تبرع الآن
8.1 المعهد العربي يستغيث
أزمة المعهد العربي المالية: تهديد لاستمرارية الرسالة التربوية والرعائية
واجه المعهد العربي في القدس، خلال السنوات الأخيرة، ضغوطًا مالية متزايدة أثّرت بشكل مباشر على قدرته في الاستمرار بتقديم خدماته التربوية والإيوائية، لا سيما بعد توقف أحد أهم مصادر التمويل الرئيسية التي كان يعتمد عليها.
فمنذ تأسيسه، كان المعهد يرتكز بشكل كبير على الدعم السخي والدائم من دولة الكويت، ممثلاً باللجنة الشعبية الكويتية لدعم صمود الشعب الفلسطيني، والذي مكّن المعهد من تغطية نفقات التشغيل، ورعاية الأيتام، وصيانة المرافق، وتأمين الاحتياجات الأساسية لطلبته.
غير أن هذا التمويل الحيوي توقف بشكل كامل منذ عام 2016، نتيجة التغيرات السياسية والإجراءات المقيّدة التي فرضت على التمويل الخارجي، ما أدى إلى إحداث فجوة مالية خطيرة هدّدت استقرار المؤسسة ومصير مئات الطلاب المستفيدين من خدماتها.
ويُفاقم الأزمة غياب مصادر تمويل ثابتة ودائمة، إذ لا تمتلك الجمعية حاليًا أي جهة مانحة ملتزمة تُغطّي الحد الأدنى من النفقات التشغيلية للمدرسة أو لقسم الإيواء الداخلي...
إن إنقاذ هذا الصرح التربوي والإنساني لم يعد خياراً، بل ضرورة وطنية وأخلاقية.
8.2 مصادر الدخل الحالية
- أقساط الطلاب المقتدرين (تُغطّي فقط 30% من التكاليف)
- مساهمات أهل الخير من الداخل والخارج
- دعم محدود من بعض الجهات الشريكة
لكن هذه المصادر لا تفي بتكاليف الرعاية والتعليم والإسكان، وراكَمت ديونًا ثقيلة على المعهد.
8.3 أثر الوضع الاقتصادي الراهن
- فقد آلاف الفلسطينيين أعمالهم
- توقفت رواتب الموظفين
- انهار القطاع الخاص
- تزايد عدد الطلبة المحتاجين
يتحمل المعهد مسؤولية مضاعفة، فهو ليس مجرد مدرسة، بل مأوى للفقراء والأيتام.
8.4 النداء الإنساني
أنقذوا المعهد العربي في القدس
أنقذوا مستقبل الأطفال الأيتام
أنقذوا التعليم الوطني
إن بقاء المعهد ليس فقط بقاءً لمدرسة، بل هو بقاء لهوية وصمود لوطن.
نستغيث بكم… نستصرخ قلوبكم…
